البربري للاعمال الهندسية

الحب لا ياتي مرتين حتي لانجرح اكثر من مرة (عبدالرشيد فوزي البربري)

منتدي من اجل المساحة اطلب ما تريدة ادارة المنتدي 0194701877
حصريا ولاول مرة عايز تتعين بعد ما تتخرج مباشرة المنتدي بيضمن ليك فرصة عمل في مجل المساحة فقط اتصل
خاص كل ما يهم الادوات الصحية كفر الشيخ بلطيم مهندس مسعد البربري اتصل بادارة المنتدي

    حوار مع الجن المسلم

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    المساهمات : 56
    تاريخ التسجيل : 26/04/2010

    حوار مع الجن المسلم

    مُساهمة  Admin في السبت أكتوبر 09, 2010 7:55 am

    جني مسلم .. أصله من الهند ، من بومباي

    من عائلة أسمها كنجور

    كان مسيحياً كافراً ، ثم أعزه الله بالإسلام وهداه إلى الأيمان

    وقد تسمى باسم مصطفى بعد أسلامه

    يبلغ من العمر 180 عاماً

    وكان أسلام الجني مصطفى فتحاً ، فقد أسلم معه كثيرون لإسلامه، منهم عشرة آلاف جني
    هم حرسه الخاص وحاشيته ، وهو أمير كبير ، ذو صيت ومهاب

    نسأل الله أن يثبته على الإيمان والإسلام

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    يا جماعة الخير أدري يمكن يكون الموضوع غريب شوي أو يمكن كثير


    إلا أني قبل فتره قريت كتاب .. للكاتب (( محمد عيسى داود )) أسمه (( حوار صحفي مع جني مسلم ))

    بصراحة كتاب ممتع جداُ ومفيد بشكل ما تتخيلونه .

    و الكاتب قام بهذا الحوار بسريه تامة مع الجني ( مصطفى )

    ------ يقول الكاتب -------

    ** ليعلم قارئي الحبيب إلى إنني لم أراه على هيئته الحقيقية
    لأنه كان متلبساً بأحد البشر لظروف خاصة ، بقصد حمايته من مجموعة شياطين
    فكان الجسد أمامي جسد الإنسان لكن الصوت صوت الجني المسلم (مصطفى) الذي كان مدركاً أن تلبسه بهذا الإنسي غير شرعي
    ولكن الضرورات تبيح المحظورات ، وهي قاعدة أسلامية تسري على الجن كما يسري عليه كل ما أتى به الإسلام .

    --------------------------

    وتابعوا الحوار .. لأنه فعلاً ممتع ومشوق وجميـــــل جداً جداً جداً
    وفيه فايده كبيره وراح تفاجئون هنا بكثير من العجائب إلي خصهم الله بعلمها
    وراح يتبين لكم الكثير من المعتقدات الخاطئة عند البشر
    وبعض الحقائق .. مثل سر مثلث برمودا . وأين يقع قصر إبليس ومملكته
    وبنت إبليس الكبيرة وقصورها والكثير الكثير الكثير ...
    أما ألحين اتركم مع بداية الحوار على لسان الكاتب .. واستمتعوا

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ

    الحلقة الأولى


    (( كيف هو شكل الجن ؟؟ ))
    (( هل يمكن رؤية الجن؟؟؟ ))
    (( وكيف ذالك ... ؟؟؟ ))

    .. التصور الخاطئ ..

    قد لا يدرك كثير من الإنس أن الجن يحزن للتصورات المغلوطة الشائعة عن أشكالهم في عالمنا البشري !
    ولما سألت الجني المسلم ( مصطفى ) عن شكل الجان عادة ، أجاب بنفس المعنى السالف . وأضاف :
    ( إن الأنس يعتقد خطأ في قبح الجن ، وان شكله مرعب ووجهه مفزع وله ذيل طويل كالحيوانات..الخ )
    وكل هذا لا أساس له من الصحة ، إنما هو من وهم الأنس !!

    قلت له : وقد يكون الجن نفسه مسئولاً عن هذا الوهم أو ذاك التصور الذي أنقدح في ذهن البشر

    قال : كيف !؟

    قلت له : بأن يتشكل (شيطان) في صورة مفزعة أو قبيحة لإنسان ما ، بقصد إخافته ، أو لهدف معين .

    قال : ربما .. لكن البشر بالغوا على أية حال في تصوراتهم ، وكثيراً ما يكذبون !! ثم أن الشيطان (مسخ) سيئ الشكل .. بعكس
    الجن المسلم يحسن الله هيئته .

    قلت له : إذاً لنصحح الصور والأفكار ، فما شكلك الحقيقي الذي خلقك الله تعالى عليه ؟

    قال : فيما يتعلق بملامحنا فأشكالنا التي خلقنا الله عز وجل عليها لا تختلف كثيراً عن شكل الأنسان
    فيما عدا بعض الفروق والاختلافات . فالرأس عندنا اكبر قليلاً بالنسبة لأجسامنا عن الرأس بالنسبة لأجسامكم ، وعيوننا طولية لا مستعرضة كما هي عندكم ، ومنا من عيونه طولية باستقامة ، ومنا من عيونه طولية بانحراف يسير إلى جهة الجبهة تماماً قريبة الشبة من عيون غالب اليابانيين أو الصينيين لديكم ، مع ملاحظة أن عيوننا ليست ضيقة كبعض عيون البشر إنما في العادة هي كبيرة ووسيعه كعيون الغزال ، ولكن بالشكل الطولي .

    قلت له : شاع أن عيونكم دائماً حمراء ، فهل هذا صحيح ؟؟!

    قال : ليس دائماً ، فهناك عيون كثيرة ملونة كبني البشر . وإن كان يفرق سواد العين لدينا ليس كامل الاستدارة كما هو في عيونكم ، ولكنة يميل إلى الشكل البيضاوي ، ولعل الاحمرار الذي اتهمتمونا به في كل عيوننا ناتج عن بعض الإشعاعات الخفيفة التي تومض بها عيوننا ، وهي إشعاعات تميل دائماً إلى اللون الأحمر ، وهي غير مخيفة لمن يعتادها ، بل سيجد فيها وميض الألق والجمال .
    أما الأذنان فهما قريبا الشبه من أذن الحصان . ولذالك فإن المسلم منا إن حدث وتشكل فأحب الأشكال إلية (القط ، الخيل أو الأسد )
    إما أنوفنا في وسط وجوهنا تماماً كالأنس ، لا أنها تميل إلى التكور كبعض أنوف الفلبينيين و الفلبينيات .
    والجني المسلم يربي لحيته تقيداً بهدى النبي –صلى الله عليه وسلم- ومن لا يطلقها نقول على وجهه إن (( وجهه خراب ) !
    وشعر الرأس لدينا كثيف جداً وغزير جداً وكذالك طويل جداً جداً في إناث الجن ، وخفيف بالنسيبة للرجال والذين يكثر فيهم الصلع بنسبة كبيرة .

    قلت له : فماذا عن أيديكم وأرجلكم ؟

    قال : أيدينا كأيديكم إلا أنها تختلف من جهتي طول الذراع وطول الأظافر فأذرعنا طويلة بالنسبة لأجسامنا كذالك أظافرنا طويلة لأن أصابعنا نفسها طويلة . إما أقدامنا فمفلطحة من جهة وجهة القدم ومدببة الأصابع .

    قلت له : ولكم هيكل عظمي وقلب وجهاز تنفسي وجهاز هضمي قال : تماماً مثلكم ، إلا إن هيكلنا العظمي يتمتع بليونة ومرونة لا تتخيلونها . وباقي الأجهزة تعتبر ضئيلة بالنسبة لأجسامنا . وجهازنا الهضمي يهضم ما نأكل ، ويخرج الفضلات من منافذنا التي خلقها الله عز وجل كمنافذكم ، وإن كانت فضلاتنا ليست جسماً كثيفاً إنما هي فضلات تكون على هيئة البخار الغليظ الشديد . أما البول فهو كذالك بخاري شديد التدفق لكنه أخف كثافة لدرجة السيولة كما هو عندكم . ومن ثم هناك (شياطين) تبول في أذن المسلم الذي لا يذكر الله عند نومه ولا يبيت النية لأداء فرض الله .

    قلت له : هل لكم أعضاء تناسلية ؟

    قال : تماماً مثل البشر . لكنه بضآلة بالنسبة للبشر . ومتناسبة بالنسبة لأجسامنا . والرجال منا مثل الرجال منكم .. والإناث منا مثل الإناث منكم .. في جميع النواحي .

    قلت له : لنعود للرأس .. قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : ( إن الشمس تطلع بين قرني شيطان وتغرب بين قرني شيطان ) .. فهل للشيطان أو الجن عموماً قرنان على الحقيقة ؟

    قال : هذا كلام محمد – صلى الله علية وسلم - ، وهو يقول الحقيقة . فلكل جن قرنان ولكن قرنان ضئيلا الحجم حتى بالنسبة لجسم جن الشيطان .

    قلت له : تعني إن لك قرنين ؟؟

    قال : نعم .. نعم .. ولكن صغيران جداً وليسا طويلين .

    قلت له : فهل قرنا إبليس صغيران .. أم كبيران ؟

    قال : بل كبيرات . يتناسبان مع حجمه . فهو قديم قدم البشرية الأولى ، إما نحن فضعاف الأجسام .

    قلت : فماذا عن ألوانكم ؟

    قال : مختلفة مثلكم ولكن الغالبية منا سوداء البشرة .

    قلت : تلبسون ثياباً ؟

    قال : نعم .. نعم .. ثياب مختلفة ورائعة ، والإناث من الجن المسلمات محتشمة منقبة أو محجبة مثلكم تماماً .
    والرجال أغلبهم يميل إلى لبس العباءات ويحبون اللون الأحمر ثم الأزرق ومن قبلها الأسود .

    قلت له : وبالنسبة للسانك ؟؟

    قال : انه لسان عادي حقيقي ولكنه صغير جداُ يتناسب مع ضآلة أجسامنا .. وبالإيجاز لنا أجهزة مثلكم .. كل شي .. كل شي !!

    قلت : ولكم أسنان ؟؟

    قال : نعم ولكنها بالنسبة لأجسامنا تعتبر طويلة أو كبيرة نوعاً ما .

    قلت له : ومع هذا لا نراكم ؟؟ !!

    قال : طبيعي .. لأن الجسم بأصلة الناري الهوائي شفاف ، وإن كان يمكن رؤيتنا في حالات معينه .

    قلت له : وما هي ؟؟

    قال : حالة تشكلنا بشكل مجسم مادي . أو حالة شرب ماء السحر ، أو إرادة الجني ذلك وفي ظروف و أحوال لا بد من توفرها .

    قلت له : فماذا تلبسون في أقدامكم ؟! هل تسيرون حفاة أم تلبسون أحذية أو نعالاً ؟

    قال : نعم .. نعم نلبس نعالاً مصنوع من ورق البردي ولكن هناك فرق بين الجن المسلم والشياطين .
    الجني المسلم يلبس نعالين ، أما الشيطان فيلبس نعالاً واحده في رجله اليسرى ويترك اليمنى بلا نعال .

    قلت له : ورق البردي ، هذا العادي ، الذي كان الفراعنة يكتبون علية ؟

    قال : نعم انه هو .. ولكن ارتداءنا له يجعله خاضعاً لنفس خصائصنا فلا يراه أحد .

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ

    أختتم هنا الحلقة الأولى J

    وفي الحلقة القادمة راح أوضح أكثر عن طريقة رؤية الجن وما هو الأصل في هذا الموضوع

    وكذالك راح ندخل في تفاصيل حياة الجن .. وراح نعرف الفرق بين الجن والشياطين

    وراح نتعرف بعد على حكومة إبليس .. ووزرائه .. وأشياء عديدة .


    (( الحلقة الثانية ))

    كيفية رؤية الجن ؟ وماهو الأصل في ذلك ؟
    بعض تفاصيل حياة الجن ؟
    الفرق بين الجني والشيطان ؟
    حكومة إبليس ؟


    قلت للجني المسلم : ما رأيك في مسألة ( رؤية الجن ) .. هل يمكن للإنسي أن يرى الجني ؟؟

    قال : لديكم رأى بأن من قال إنني رأيت الجن لا تقبل شهادته ، أو ترد شهادته ..

    قلت : نعم أنه قول الشافعي رضي الله عنه .

    قال : نعم .. نعم .. ولكن ما أخبر به الله عز وجل لا ينفي الرؤية ، إنما يعني أن هذا هو الأصل الذي علية الخلقة التي أرداها ، وهو الشيء الطبيعي الذي يتناسب وطبيعته أجسامنا التي كونها الله رب العالمين ، فنحن عالم أراد الله له ألا يرى من عالم الأنس ، ألا في حالات خاصة جداً جداً ..

    قلت : وما هذه الاستثناءات حسب علمك ؟

    قال : كما قلت لك من قبل في حال التشكل أو في حال شرب الإنسي ماء مسحور أو إرادة الجني ذلك وتوفر أحوال معينة تعينه على ذلك ..

    قلت : هل توضح لي أكثر ؟ !

    قال : إن الله سبحانه وتعالى منحنا القدرة على التشكل في أي صورة من الصور .. أقراء سورة الأنفال : (( وإذ زين لهم الشيطان أعمالهم وقال لا غالب لكم اليوم من الناي وإني جار لكم . فلما تراءت الفئتان نكص على عقبيه وقال إني برى منكم إني أرى ما لا ترون إني أخاف الله والله شديد العقاب ))

    فهذا دليل على أن إبليس وهو من الجن تشكل في صورة رجل مما أمكن من رؤيته ومخاطبته بل ووضع يده في يد أنسي تعاهداً على التعاون !!

    قلت له : لننتقل إلى الحالة الثانية .. وقد قلت أنها حالة السحر أو شرب ماء مسحور .

    قال : نعم .. نعم .. وهنا يمكن رؤيتنا بكل سهولة .. فهناك من يبيع نفسه للشيطان .. فيحاول عن طريق السحر إن يسيطر على أحد الناس ، ومنهم من ينجح في أن يسقى ضحيته ماء متلواً عليه بعض الجمل الشيطانية والتعاويذ الخبيثة ، وعندما يسري هذا الماء في بدنه يكون هذا البدن ( بؤراً ) مغناطيسية تجذب الشياطين للبدن ، فإذا بالضحية الإنسية تصبح كالمرمى بلا حارس تدخل فيه الشياطين وتخرج كيفما تشاء وفي أي وقت .

    قلت : وكيف يمكن للإنسان في مثل هذه الحالة رؤية الجن ؟!

    قال : يكون هذا بتأثير ماء السحر ، الذي يمنح بصر الإنسان وإدراكه قوة فوق قوة تمكنه من رؤيتنا وهذا الشيء هو الذي يمكنه من رؤيتنا وسماعنا وييسر تأثيرنا عليه .

    قلت : بالنسبة إلى رؤية الجن عند أرادة الجني ذالك . هذه مسألة سهله على الجن !!

    قال : بالطبع لا .. فحتى عند ظهورهم في صورهم الحقيقية يتعبون في عملية التبدي لعين الناس .. فضلاً عن الخوف والهلع الذي يجتاح الشيطان أو الجني آنئذ .

    قلت : مم الخوف ؟

    قال : أن يكون الإنسي على علم ، فيمسك بالجني أو الشيطان ، أو يقسم عليه بأسماء الله العظمى فيحبس على صورته تلك ، ويتمكن الإنسي منه أو يربطه ليشاهده الناس أو يلعب به الصبية .

    ثم أستطرد صاحبي الجني المسلم :
    - (( وهذا يعتبر تعدياً واعتداء كما قطع الطريق عندكم ، وفي هذه الحالة لو أمكن اللجوء إلى أمير هذا الجني لحوكم وعوقب بالسجن والضرب )) .

    قلت : فإن كان الأمير شيطاناً مريداً ؟؟؟

    قال : الشكوى إلى الله أفضل . والذي يفزع من تبدي الشيطان لو كان ممن يلجئون أصلاً إلى الله ، لما قدر الشيطان على إفزاعهم والتبدي لهم . لهذا قلت فيما سبق يجب توفر ظروف التي تهيئ له هذا الأمر ..واهم هذه الظروف البعد عن ذكر الله وعدم الطهارة والمشي في الطرق الخالية و المقابر ليلاً وحده دون رفقة أو صحبة أو أن ينام جنباً دون وضوء . ومع هذا فإن الجني أو الشيطان الذي يتبدى للإنسان يكون متردداً وقد يكون راجع نفسه ألف مره !

    قلت : ولو أن الإنسي كان قوي الأيمان قوي العقيدة في الله ولم يكن من المقصرين ، ومع هذا تبدى له الجني أو الشيطان .

    قال : يكون هذا استثناء أو شيء شاذ فالشيطان في في هذه الحالة يكون غبياً يمكن إن يضيع حياته ، أما الجني فلعله من الصالحين ، والإنسي من أولياء الله الصالحين ، فيريد الجني سؤاله في شيء شرعي . خاصة أن علماء الأنس في العلوم الإسلامية أكثر فقهاً وعلماً من الجن .
    -------------------------(( حياة الجن ))

    سألت صاحبي : هل إبليس هو أبو الجن عموماً .. كما أن آدم عليه السلام هو أبو البشر ؟؟

    قال : لا.. لا ..إبليس من ولد ( الجن ) وليس ( أبا ) الجن .

    قلت : فما أسم أبى الجن ؟؟

    قال : حسب ما وصل إلى من العلم ، والله تعالى أعلم . أسمه ( جآن ) .

    قلت : وماذا عن إبليس – لعنة الله ؟

    قال : إنه من ولد الجان . كان محسناً في عملة متشبهاً بالملائكة ثم أسأ وتكبر كما هو معروف لديكم .

    قلت له : إن كثيراً من الناس يعتقدون أن إبليس هو أبو الجن ؟

    قال : ومن أين لهم الدليل والعلم ؟ .. إن القرآن الكريم لم يقل ذلك .. وإن محمداً – صلى الله علية وسلم – لم يقل ذلك .. وهو على أية حال أبو الشياطين .

    قلت : وما الفرق بين الجني والشيطان .

    قال : الشيطان جني ، وليس كل جني ( شيطاناً ) .

    قلت : حبذا توضيح ذلك .

    قال : الأمر بسيط .. إبليس تزوج ( جنية ) آمنت به وبأفكاره ، وأنجبوا ذرية ، هذه الذرية التي هي نسل إبليس بالفعل يسمون الشياطين . وهم على صورة وأشكال شتى ، وأغلبهم والعياذ بالله مسخ قبيح أو كلاب ، ولهم مدن ومستعمرات غالباً في الصحاري والجبال وبالجزر النائية وعلى سطح مياه البحر . ولكنني بعد إسلامي ولله الحمد ثم الشكر لإسماعيل أبن عمتك أستطيع إن أقول كل من لا دين له غير الإسلام هو شيطان وإن حسن مظهره وفي هذه الحالة يعتبر إبليس أباهم مجازاً. بل قد تذهل لو قلت لك أن إبليس هو الزعيم والأب والآلة لكل طوائف الجن غير المسلمين ، فكلهم يعملون تحت راياته ، ويقنع كل فريق من الجن والشياطين بما هم عليه بأساليب خياليه .

    قلت : كيف ذلك ؟!

    قال : هذا سر .. لا أستطيع الآن .. ربما فيما بعد ..!!

    وفجأة قال الجني المسلم : سأقول لك شيئاً هاماً .. إن إبليس له مملكة ضخمة .. ووزراء .. وحكومة .. وإدارات كبيرة .. وله مندوبون كبار ، منهم خمسة يجب أن تعرفهم وتحذر الناس منهم .

    الأول : أسمه ( ثبر ) وهو يأتي من يقع في ورطة أو مصيبة أو مصيبة أو يموت لها قريب أو ولد ، فيوسوس لها بلطم خدها وإعلان الحرب على الله ، وعلاجه إن تقول (( أعوذ بالله من من الشيطان ثبر الرجيم ، وجنده وأبنائه ))

    والثاني : أسمه ( داسم ) وهو الذي يبذل جهده لتفريق الأزواج ، وتكريه كل في الآخر ، حتى يقع الطلاق ، وهو أحب أبناء إبليس إلى قلبه في أدارته الكبيرة المتعددة ، وعلاجه أن تقول ((أعوذ بالله من الشيطان داسم الرجيم ، وجنده وأبنائه )) .

    والثالث : أسمه ( الأعور ) ويختص هو وإدارته بتيسير الزنا والحض عليه . ويطلق أبنائه يزينون النصف الأسفل للمرأة إذا خرجت إلى الشارع ، وكل فضائح الجنس ومصائب الزنا تأتي عن طريق هذه الإدارة .

    والرابع : أسمه ( مسوط ) وهم مختص وإدارته بشئون الكذب كبير وصغير ، بل يبلغ الجرأة به وبأبنائه إلى حد التشكل في صورة رجل ويجلس في مجلس ويفتري الكذب أو يطلق إشاعة يرددها الناس دون تبصر .

    والخامس : اسمه ( زلنبور) وهذا الشيطان يشرف على الأسواق في كل إنحاء العالم هو وأبناؤه ، وهم من وراء الغش والشجار والعراك والشتائم والتقاتل .

    ففاجأته بقولي : أريد جديداً .. لقد قرأت مثل هذا .. فذالك معلوم لدينا ..

    قال : ليس مشكلة .. ممكن أن أقول لك عشرات آلاف الأسماء . ولكن ليس ذالك مهماً ، إنما المهم الأستعاذه بالله منهم ومن شرورهم .

    قلت : فهل هؤلاء الخمسة لا يزالون أحياء ، خاصة إن مجاد تحدث عنهم منذ ألف وثلاثمائة عام ..؟!

    قال مصطفى : نعم .. نعم .. لا يزالون أحياء .. فالجن معمر وأغلبنا يعيش مئات السنوات ، ومنا من يعيش آلاف السنين .

    قلت بدهشة : آلاف السنين ؟

    قال : نعم .. منا من يعيش آلاف عام ، ومنا من يعيش أربعة أو خمسة أو سبعة آلاف عام ، لكن من الشياطين من هو معمر مثل إبليس منذ القدم ، كهؤلاء الخمسة من أبناء إبليس ، إذ لا يزالون أحياء !

    قلت له : و أنت كم عمرك ؟؟

    وهنا صمت قليلاً ، وظل يحملق في كأنه ينظر من خلال عيني إلى أعماقي .. كمن يريد قراءة شيء ما .. فكررت السؤال ...

    فقال : أقسم بالله ما تضرني ..

    قلت بدهشة وباعتقاد لما أقول : أقسم بالله ألا أضرك ..

    قال : مازلت صغير السن .. فانا أعتبر بمقياس الإنس كمن عمره خمسة عشر عاماً أو سبعة عشر عاماً .

    قلت : لا أنا أريد عمرك الحقيقي .. اعني بمقياس الجن ..

    قال : عمري ( 180 ) سنة .. وهو بمقياس الجن يعتبر صبا وشباب !!

    قلت له : ووالدك .. ألا يزال حياً ؟؟

    قال : لا .. لقد هلك في معركة وشجار كبير نشب بينة وبين ساعده الأيمن وكان أسمه ( هود ) .. وموته كان عن ألف سنة إلا خمسين .. أما جدي الكبير ، فقد كان يسترق السمع فأتبعه شهاب ثاقب أهلكه ، ومات عن عمر يناهز آلاف السنين .

    قلت له : أتعرف عمره بالتحديد ..

    قال : لا .. لكن من المعمرين الكبار ..


    هنا أختم الحلقة الثانية .. أتمنى تكون ممتعه ومفيدة لكم

    وفي الحلقة الثالثة بأذن الله

    راح نتعرف على أماكن عيش الجن والشياطين وإبليس ؟





      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد نوفمبر 19, 2017 10:41 am